حظيت التقنية المانعة للانفجار باهتمام كبير من الجهات الوطنية ذات الصلة والعديد من الشركات نظرًا لدورها البارز في مجالي السلامة وحماية البيئة. منذ أن أصدرت وزارة الطوارئ "الخطاب المتعلق بنشر وتنفيذ المعيارين AQ/T3001 وAQ/T3002" في عام 2021، أصدرت مختلف المناطق بدورها مبادئ توجيهية وإشعارات ذات صلة تتماشى مع روح الوثيقة وخصائصها المحلية. تجدر الإشارة إلى أن بكين قامت بتفصيل المتطلبات من خلال تحديد النطاق والجدول الزمني وطرق القبول استنادًا إلى وثيقة الوزارة، مما جعلها أكثر عملية وإلزامية. وهذا قد مثل نموذجًا تحتذيه المناطق الأخرى في جميع أنحاء البلاد لتعزيز تقنية العزل المانعة للانفجار.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن عشرات الآلاف من محطات الوقود وملايين الأمتار المكعبة من خزانات تخزين النفط والمواد الكيميائية في جميع أنحاء البلاد لا تزال تواجه تحديات في مجال السلامة والبيئة. حيث ينبعث نفط وغاز بقيمة مليارات اليوانات في الغلاف الجوي كل عام، مما لا يؤدي إلى إهدار الموارد فحسب، بل يضر باستمرار ببيئتنا المعيشية.
يجب على أي تقنية أو مسعى أن يمر بمسار متعرج من بدايته إلى نموه وتوسعه. ولا يمكن تحقيق النجاح النهائي إلا من خلال التعلم من النكسات، وتلخيص الخبرات، والتكيف المستمر مع الاتجاه والطرق.
فلتلعب تقنية العزل المانعة للانفجار قريبًا دورها الحيوي، وتستقبل فصل الربيع لتطورها السريع.
المقال السابق
None
المقال التالي
تطوير مقاومة الانفجار لخزانات النفط لخلق بيئة آمنة جوهرية لمحطات الوقود